الفيض الكاشاني

1009

علم اليقين في أصول الدين

يحشر فيه الجميع غير اليوم الذي يحشر فيه فوج . وقال اللّه - عزّ وجلّ - : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ - يعني في الرجعة ، وذلك أنّه يقول : لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ [ 16 / 38 - 39 ] ؛ والتبيين يكون في الدنيا ، لا في الآخرة . وساجرّد في الرجعة كتابا ابيّن فيه كيفيّتها والدلالة على صحّة كونها - إن شاء اللّه - « 1 » . والقول بالتناسخ باطل ، من دان بالتناسخ فهو كافر ، لأنّ في التناسخ إبطال الجنّة والنار » . - انتهى كلام الصدوق رحمه اللّه - . فسبحان الّذي يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو حىّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير . هذا آخر الكلام في العلم بالكتب والرسل ، والحمد للّه وحده .

--> ( 1 ) - ذكر النجاشي ( ص 390 ) هذا الكتاب ضمن ذكر أسامي كتب الصدوق - قدّس سرّه - ولم يعثر عليه ، ويظهر - مع الأسف - أنه من الكتب المفقودة للشيخ ، كغيرها من تآليفه القيّمة المفقودة .